السيد البروجردي
26
جامع أحاديث الشيعة
أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " قال من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزده ( 1 ) من الله الا بعدا . 79 ( 79 ) مستدرك 174 - العياشي في تفسيره ، عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى : " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي " قال انما عنى بها الصلاة . وتقدم في رواية ابن يسار ( 75 ) من باب وجوب النية من أبواب المقدمات في كتاب الطهارة ، قوله عليه السلام : ان الرجل ليصلى الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله عز وجل ، فيدخله الله بهما الجنة . وفي رواية زرارة ( 3 ) من باب ( 28 ) ان النفساء تكف عن الصلاة من أبواب الحيض في كتاب الطهارة ، قوله عليه السلام : ولا تدع الصلاة على حال ، فان النبي صلى الله عليه وآله قال : الصلاة عماد دينكم . ويأتي في رواية ابن سنان ( 15 ) من الباب التالي ، قوله عليه السلام : ان الصلاة اقرار بالربوبية لله عز وجل وقوله : ويكون في ذكره لربه جل وعز ، وقيامه بين يديه زاجرا له عن المعاصي ، ومانعا له من أنواع الفساد . وفى رواية زيد ( 26 ) قوله عليه السلام : والمصلى ما دام في صلاته فهو واقف بين يدي الله عز وجل . وفي رواية الديلمي ( 30 ) قوله عليه السلام : فقال عز وجل : " ان الحسنات يذهبن السيئات " يقول : صلوات الخمس تكفر الذنوب ما اجتنب العبد الكبائر . وفى أكثر أحاديث باب ( 4 ) وجوب اتمام الصلاة ما يدل على فضل الصلاة . وفي رواية ابن مسلم ( 20 ) من باب حرمة تضييع الصلاة قوله عليه السلام : لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلاة . وفي رواية زرارة ( 3 ) من باب كراهة تخفيف الصلاة قوله : بما ذا استوجب
--> ( 1 ) لم يزدد - ك .